About Peculiar

هناك ماتشا وهنا بكيولر

الماتشا موجودة في كل مكان وأصبح الحصول عليها أسهل من أي وقت مضى

لكننا في بكيولر لم نكن نبحث عن منتج آخر نضيف إليه شعارنا ونقدمه للسوق

كنا نبحث عن شيء نؤمن به فعلا

بدأت رحلتنا بفكرة بسيطة وهي أن الاسم الذي نضعه على أي منتج يجب أن يكون نتيجة لقناعتنا بجودته وليس مجرد خطوة تسبق بيعه

لهذا أخذنا وقتنا في البحث والمقارنة وتجربة أنواع مختلفة من الماتشا من مصادر متعددة في اليابان والصين

اهتممنا بالتفاصيل التي قد لا تظهر على العبوة لكنها تصنع الفرق في الكوب

من لون الماتشا ورائحتها ونعومة قوامها إلى توازن نكهاتها وطريقة تحضيرها مع الماء والحليب

لم نكن نبحث عن الماتشا الأعلى سعرا ولا عن أكثر الأسماء انتشارا

كنا نبحث عن الماتشا التي تستحق أن نقدمها

ولم نضع اسم بكيولر على منتجاتنا حتى وصلنا إلى ما نقتنع بأنه يعكس المستوى الذي نطمح إليه

الاختلاف بالنسبة لنا ليس مجرد شعار

اسم Peculiar يعني المختلف عن المعتاد

لكن الاختلاف بالنسبة لنا لا يعني أن نقدم شيئا غريبا لمجرد لفت الانتباه

بل أن يكون لكل اختيار سبب ولكل تفصيل قيمة

لهذا لم نتعامل مع التغليف والتصميم وتجربة الاستخدام باعتبارها أمورا منفصلة عن المنتج

كل ما يصل إلى العميل يحمل جزءا من هوية بكيولر ومن الاهتمام الذي بدأ منذ اختيار الماتشا نفسها

نؤمن أن المنتج الجيد لا يحتاج إلى وعود كبيرة بقدر ما يحتاج إلى تجربة حقيقية تثبت قيمته

الجودة قرار وليست وصفا

نعرف أن الأذواق تختلف وأن الماتشا التي تناسب شخصا قد لا تكون المفضلة لدى غيره

لهذا لا نؤمن بفكرة أن هناك نوعا واحدا هو الأفضل للجميع

نحرص على تقديم خيارات مختلفة لكل منها شخصيتها ونكهتها وطريقتها المناسبة للتحضير

من الماتشا اليابانية ذات النكهات العميقة والمتوازنة إلى الخلطات التي اخترناها لتناسب المشروبات اليومية والوصفات المختلفة

هدفنا أن يجد كل شخص ما يناسب ذوقه دون الحاجة إلى المبالغة في وصف المنتج أو تقديم وعود لا تعكس حقيقته

أكثر من مجرد ماتشا

نريد أن تكون تجربة بكيولر جميلة من بدايتها وحتى آخر رشفة

من اختيار المنتج إلى فتح العبوة وتحضير الكوب والاستمتاع به

نهتم بالتفاصيل الصغيرة لأننا نؤمن بأنها تصنع التجربة الكاملة

ولا ندعي أننا الوحيدون الذين يقدمون ماتشا جيدة

لكننا نعرف مقدار الاهتمام الذي وضعناه في اختيار ما يحمل اسمنا

وهذا بالنسبة لنا هو معنى بكيولر

هناك ماتشا وهنا بكيولر